اعزائى واحبابى واخوانى
اتقدم لكم بكل الاسف لانى لم اكتب اى شئ فى الفترة الماضية , ولعلها كانت حالتى النفسية التى تزداد سواء , من هذا الواقع المر الذى يزداد سواد يوما بعد يوم , ولا اعلم هل لهذا من نهاية .
لعلى لا اعلم وانتم كذلك لا تعلمون .
لذا اود من كل من سيقرء رسالتى هذه ان يصلى ركعتين فى جوف الليل ويدعو وانى على ثقة ان الله عز وجل سيسخر لك من يأمن ورائك وانه جلت قدرته سيستجيب , ان لم يكن عاجلا فاجلا
والله الموفق والهادى الى سواء السبيل
السبت, 27 ذو الحجة, 1428
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









